الصناعة المعجمية في كتاب فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي (ت430ه)

 


 الصناعة المعجمية في كتاب فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي (ت430ه)
من إنجاز: ختو فضيلة
الملخص تعد المعاجم حصن العربية الحصين،وخير ما قدمته العقلية اللغوية العربية عملا ينفع الناس واللغة،ولئن كانت معاجم الألفاظ قمة التأليف والبحث في العربية وطفرة نوعية فيهما،فإن معاجم المعاني قد وجدت طريقا سالكة في حقول الدلالة التي ضمنتها الرّسائل اللغوية منذ أن غرست أول بذرة في حقول خلق الإنسان ،والحيوان ، والنبات.وقد عُرفت هذه الرسائل في أول الأمر بكتب الصّفات والغريب لمصنّف،إلى أن بلغت هذه الرّسائل ذروة نضجها فأصبحت تعرف بمعاجم المعاني،ينهل منها أجيال العربية فصاحتها وأسلوبها،وألفاظها وخاصة معنى اللفظ الضال،وكتاب "فقه اللغة وأسرار العربية" للثعالبي من المعاجم التي تناولت المعنى وصنّفته وفق حقول دلالية في زمن مبكر من عمر المعجمية حينما جمع الألفاظ ورتبها حسب موضوعات معينة اختارها دون أن يكون هناك أساس واضح لهذا الاختيار.وقد اعتمد الثعالبي على طرائق مختلفة لاستعمال الألفاظ ساعدت على توضيح المعنى المعجمي، وهو نمط له أهميته في الدرس اللغوي حيث يوضح الخصائص التي تتّسم بها اللغة من حيث اللفظة المفردة ومكانها في الاستعمال.

الكلمات المفتاحية: الصناعة المعجمية؛ المعجم؛ فقه اللغة و أسرار العربية؛ الثعالبي؛ معاجم المعاني؛ المعنى المعجمي؛ الحقول الدلالية؛ التصنيف الحقلي؛ الألفاظ؛ الدلالة

    اختر :
  • أو
  • للتعليق