مستويات الخطاب النقدي عند عبد المالك مرتاض : قراءة في المنهج

 


مستويات الخطاب النقدي عند عبد المالك مرتاض : قراءة في المنهج
من إنجاز: شارف فضيل
الملخص أضحى التعامل مع النص الأدبي من الأمور المعقدة والمستعصية على اعتبار أنه نسيج من العناصر اللغوية المتشابكة، ما دفع بالنقاد إلى تجريب المنهج تلو الآخر لسبر أغوار النص وفك شفراته، إلا أن الإشكالية تزداد حدّة و صعوبة حين تعجز هذه المناهج عن تحقيق الغاية المنشودة. من هنا طرحت إشكالية المنهج وعلاقته بالنص الأدبي و شغلت حيزا معتبرا في الساحة النقدية العربية عموما والجزائرية خصوصا. ولعلّ الناقد عبد الملك مرتاض يكون أحد الذين استشعروا أهمية المنهج في مقاربة النص الأدبي، حيث قضى مسيرته النقدية والتي تجاوزت الثلاثة عقود من أجل إيجاد المنهج الشمولي الذي يمنحه فرصة قراءة النص قراءة احترافية شاملة. فاشتغل على كل المناهج سياقية كانت أم نسقية، على الرغم من اختلاف وجهات النظر و التصورات والخلفيات التي تؤطّرها، على أنه من وجهة أخرى اجتهد في إيجاد تحالف فني بين الحداثة و التراث مع المحافظة على الخصوصية التي يتميز بها النص الأدبي العربي.
الكلمات المفتاحية: لمنهج؛ الحداثة؛ التراث؛ النص؛ الخطاب؛ القصة؛ القراءة؛ الإبداع؛ السياق؛ النسق.

    اختر :
  • أو
  • للتعليق