النقد الأدبي في الأندلس اتجاهاته وقضاياه –من القرن السادس إلى القرن الثامن الهجري

 


النقد الأدبي في الأندلس اتجاهاته وقضاياه –من القرن السادس إلى القرن الثامن الهجري
من إنجاز: بريك الضاوية
الملخص إن النقد الأدبي في الأندلس لم ينل نصيبه الكافي من الدراسة والبحث كنظيره المشرقي، وأكبر دليل على ذلك قلة الدراسات والأطروحات في هذا الموضوع. إن هذه الفترة من تاريخ الحضارة الإسلامية (من القرن السادس إلى القرن الثامن) هي فترة الإحساس بقرب النهاية والسقوط، وهو ما انعكس سلبا على الأدب والفكر، لأن أنظار الناس انصرفت إلى اهتمامات مصيرية أكبر، إلا أن ما حدث في الأندلس آنذاك كان مفاجئا، فقد بدا نوعا من الازدهار في الحركة النقدية. ويتجلى ذلك في المؤلفات النقدية والبلاغية ، ونوع القضايا المطروحة، كالتوجه لنظرية الشعر تأثرا بالفلسفة اليونانية ، مثلما نجد عند ابن رشد وحازم القرطاجني. واعتنوا بخصائص التشكيل الفني ، فتعمقوا في تناول قضية البديع، وأشادوا باختراع المعاني الجديدة، وابتكار الصور الغريبة وتوليدها، ووقفوا من قضية الأخذ الأدبي موقفا متسامحا. ووقف هذا البحث عند ازدهار النثر الفني في الأندلس إلى الحد الذي صار فيه ينافس الشعر على مكانته، بل ويتفوق عليه أحيانا، وقد انتظمت هذه القضايا ثلاثة اتجاهات رئيسة، هي: الاتجاه الدفاعي، الاتجاه الأخلاقي، الاتجاه الفني.
الكلمات المفتاحية: ,القرن ,الأندلس ,القديم ,الأدبي ,النقد ,التراجم ,الطبقات ,الشروح الشعرية ,الثامن ,السادس ,الازدهار ,الخيال ,البديع ,الغرابة .الصورة الشعرية

تحميل الرسالة


    اختر :
  • أو
  • للتعليق