الأثر السمعي البصري في ترقية اللغة الوسيطة عند الطفل : الرسوم المتحركة نموذجا

 




الأثر السمعي البصري في ترقية اللغة الوسيطة عند الطفل : الرسوم المتحركة نموذجا

من إنجاز: طابلوت سميرة
الملخص يتصدر الإعلام السمعي البصري و الوسائل الإعلامية الأخرى لما يحويه من مزايا امتزجت فيها الصورة و الصوت زمن التلفزيون الذي يخاطب الحاستين معا و هما عماد الحواس الإدراكية، و يشكل هذان العنصران أنجع وسيلة لتخزين المعلومات و استرجاعها فإذا ما أحسنت الوسائل الإعلامية تقديم اللغة في قالب فصيح كانت أهم مصدر لتعلمها،خاصة إذا توجهت هذعه اللغة إلى فئة الأطفال فقد ركزت عدة دراسات عليها و تناولتها من مختلف جوانبها (الإجتماعيةّ، النفسية، اللغوية...) و قد أدى اإعتماد على التقنيات الحديثة لتنفيد الرسومات بالحاسوب في آواخر القرن العشرين إلى تلاشي الحواجز القائمة بين الواقع الحي و تعود هذه التطورات في نهاية المطاف إلى أفاق إبداعية تسهم في نمو الطفل فطريا و لغويا

الكلمات المفتاحية: الإعلام؛ اللغة؛ الرسوم المتحركة؛ الإتصال؛ الطفل؛ التلفزيون؛ السمع؛ الإستماع؛ الذاكرة
تحميل الرسالة

    اختر :
  • أو
  • للتعليق