مركز تحميل الصور
كتب

الخميس، 16 فبراير، 2017

نظريات في أساليب الإقناع: دراسة مقارنة

نظريات في أساليب الإقناع: دراسة مقارنة



نظريات في أساليب الإقناع: دراسة مقارنة - علي رزق
الناشر: دار الصفوة للطباعة والنشر والتوزيع
الطبعة: الاولى 1994م
191 صفحة


يشكل الإقناع ركيزة مهمة من ركائز العمل الإعلامي الذي يهدف إلى التأثير 
في تكوين الرأي العام وتغيير المعتقد والموقف والسلوك.. ولدراسة المواقف 
أهمية بالغة لما يعتقد من وجود علاقة قوية بين كل من المعتقد والموقف 
والسلوك، إذ أن الموقف هو تلخيص لمجموعة واسعة من المعتقدات، كما أنه هو 
المدبر والموجه للسلوك.. فإذا استطعنا تغيير معتقد إنسان ما تجاه قضية 
معينة أو تنظيم أو شخص محدد، نستطيع عندها أن نغير موقفه ومن ثم سلوكه لتصب
تصرفاته في الهدف الذي رسمناه له.ومعرفة الأساليب والطرق التي تؤدي 
إلى الإقناع ضرورية لكل العاملين في الحقول الإعلامية والسياسية 
والاجتماعية والدينية والإعلانية والتسويقية وغيرها ممن يقصدون استمالة 
الجماهير واستقطابها.. إذ لا يمكننا أن نكره أي إنسان على اتخاذ موقف ما، 
أو أن يتصرف بطريق معينة، لأن الله سبحانه وتعالى، الذي خلق البشر وهم 
عبيده، كره لهم الإكراه، وخاطب رسوله صلى الله عليه وسلم أن "لا إكراه في 
الدين قد تبين الرشد من الغي". وأن "ولو شاء ربك لآمن من في الأرض جميعاً 
أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين".. فإذا كان رب العزة وخالق الكون كره 
الإكراه لبني البشر، فكيف يحق لأي شخص آخر كائناً من كان أن يكره الناس على
سلوك أو موقف معين؟
لقد كثرت البحوث والدراسات حول عملية تغيير 
المواقف، والعوامل التي تؤثر في ذلك، وكان جلّها في العالم الغربي الذي 
أقام التجارب واستنبط النظريات وعمم النتائج، دون الوقوف عند قضية الاختلاف
بين أبناء البشر تبعاً لتوزيعهم الجغرافي والنفسي والديني...
كما أن 
معظم النظريات التي تتعلق بهذا الموضوع والتي ينسبها الباحثون الأجانب 
لأنفسهم، مستمدة من التراث العربي الإسلامي، خصوصاً ما ورد في القرآن 
الكريم من سور وآيات بينات ترسم لنا أفضل وأحسن وأقصر الطرق لعملية 
الاستمالة والإقناع.. هذا التراث الذي لم يشر إليه الغربيون من قريب أو 
بعيد عن قصد أو غير قصد..
ولذا هدفت هذه الدراسة إلى الإيجاز بعض 
النظريات والتجارب التي تحدث عنها وأقامها الباحثون الغربيون، وتبيان ما 
تطابق منها وما ورد في القرآن الكريم، وكيف أن القرآن سبقهم إلى تلك 
الأساليب بأزمنة تاريخية طويلة...
كما هدفت لأن نقدم للقارئ العربي خلاصة ما وصل إليه الغربيون في علم الإقناع، مع خلاصة ما ورد في التراث العربي الإسلامي.

وبالعودة لفهرس هذا الكتاب نجد أنه قد تضمن ستة فصول: يتضمن الفصل الأول 
مدخلاً إلى الإقناع والمعتقد والموقف، الفصل الثاني يتحدث عن النظرية 
الشرطية في تغيير المواقف، بينما يشرح الفصل الثالث نظرية تعلم الرسالة. 
أما الفصل الرابع فيتحدث عن النظرية الحكمية. ويعالج الفصل الخامس نظرية 
الدوافع لتغيير المواقف. وأخيراً يتناول الفصل السادس نظرية الإقناع 
الذاتي.



تنزيل الكتاب
مركز تحميل الصور