أثر مجلة (شعر) اللبنانية في حداثة الكتابة الشعرية

 


 أثر مجلة (شعر) اللبنانية في حداثة الكتابة الشعرية
من إنجاز: مليكي العيد
الملخص لقد شكلت مجلة (شعر) اللبنانية منذ تأسيسها عام 1957 م على يد الأديب اللبناني (يوسف الخال) حضورها البارز في الساحة النقدية العربية طوال مدة إصدارها التي بلغت إحدى عشرة سنة من العطاء و التجريب الشعري الطليعي، حيث كنت تجربتها الحداثية تأسيساً لفكر عربي متحرر، باعتبارها أن الشعر رسالة إنسانية و نشاط عقلي و روحي يعكس الإنسان المعاصر و علاقته بالحياة و العولمة، و أنها كانت منبراً حراً لمختلف وجوه الممارسات الشعرية العربية والعالمية دراسة ونقداً و كتابة و حتى الترجمة، واعترت حينها المجلة العربية المتميزة المخصصة للشعر و الشاعرية، فقد كان منها أنها أعادة تعريف الشعر بالمفهوم الحداثي، إذ تطرقت إلى رأي أغلب شعرائها من خلال بياناتهم الشعرية أمثال (أدونيس) و (يوسف الخال) و ( بدر شاكر السياب) و (محمد الماغوط) و (أنسي الحاج) و (خليل حاوي) و غيرهم، كما أنها لفتت الانتباه إلى وظيفة الشعر، و رسالة الشعر و مسؤولية الشاعر، و استطاعت أن تثير مسألة تحديث الكتابة الشعرية المتمثلة في أربع قضايا : ( قضية الشكل الشعري)، ( اللغة و التحديث الشعري)، (قضية الرؤيا الشعرية)، (قضية التلقي الشعري)، و قد أدى هذا الحراك إلى ظهور قصيدة النثرالعربية على يد شعرائها، و يعود هذه التحديث إلى بروز قضية الحداثة في هذه المجلة، التي كان وعيها بالحداثة سبباً في صاغتها لنظرية شعرية عربية حداثية على منوال النظرية الشعرية الغربية.
الكلمات المفتاحية: الحداثة؛ يوسف الخال؛ الشعرية العربية؛ الشعر؛ محمد الماغوط؛ قصيدة النثر؛ النظرية الأدبية؛ النقد الشعري؛ التلقي؛ أدونيس.


    اختر :
  • أو
  • للتعليق