مركز تحميل الصور
كتب

الجمعة، 10 فبراير، 2017

الخصائص الأسلوبية في شعر الصعاليك

الخصائص الأسلوبية في شعر الصعاليك

الخصائص الأسلوبية في شعر الصعاليك
من إنجاز: حرشاوي جمال
الملخص الواقع أن تناول الخصائص الأسلوبية في شعر الصّعاليك، والتركيز على الشّنفرى ولاميته، يحدد حقل التناول المعرفي، وهو: حقل الأسلوبية، غير أن الأسلوبية لم تعد بحكم الثورة العلمية التي عرفتها العلوم الإنسانية في العقود الأخيرة، علماً واحداً، أو نسقا من المفاهيم المتجانسة إنها على العكس من ذلك، تتضمن اتجاهات، ومدارس متعددة، ومتباينة، وهذا التباين هو في حقل الدراسة يضع البحث في حيّز معرفي شائك، ومعقد يفرز –بالضرورة- إشكاليات تطلبت خيارات نجملها في: الاعتماد على الاستقرار العلمي للحقل المعرفي؛ قصد استكشاف الأرضية التي تقوم عليها المدارس، والاتجاهات الأسلوبية المختلفة. ولقد قرّر الاستقراء العام، الاعتماد على النص، لأن كل المدارس الأسلوبية تدعو إلى الانطلاق من النصّ، لأن الأسلوبية تستهدي خطاب النص فينكشف عن المنهج وآلياته، لذا نجد أن الحدس الناتج عن الممارسة الفعلية للنقد، هو عملية أولية ضرورية، لذا يجب الحرص في هذه الخطوة التي نلج بها عالم النص إلى تحري الموضوعية والقياس الكمّي، أي الإحصاء. من هذا المنطلق يجب علينا الانطلاق من النص، وتتبّع خطابه بالملاحظة والحدس للكشف عن الوقائع الأسلوبية وذلك بالاعتماد على أمرين اثنين: حيث يهدف الأمر الأول إلى التمييز بين الوقائع الأسلوبية والوقائع اللسانية؛ لأن الوقائع اللسانية تعدّ مجالا مشتركاً بين النص، والاستعمال العام للغة. أما الأمر الثاني، فهو تمييز الوقائع الأسلوبية المتواترة بانتظام عن الوقائع الأسلوبية المعزولة وغير المنتظمة لأن الهدف من الدراسة هو التعرّف على درجة الانزياح التي تؤلف باضطرادها المنتظم، الخصائص الأسلوبية في نص أو في نصوص؛ ويكون بالتالي الانزياح القليل وغير المنتظم لا يمثل هدف المعاينة أو موضوعها. وقد تناول المدخل النظري التأسيس للأسلوبية فدرستُ مفهومها، وعلاقتها بالأسلوب في النقد العربي الحديث، كما تناول الفصل الأول الإطار الفكري والاجتماعي لطائفة الصّعاليك، وكذلك أسباب تصعلكهم، وخروجهم عن نظام القبيلة، كما تعرضت إلى ظاهرة الصّعلكة في العصر الجاهلي اما الفصل الثاني فقد خصص لشعر الصّعاليك؛ فدرستُ موضوعاته المختلفة والمتنّوعة، فركزت على موضوع الوصف، وموضوع الفخر، والشعر الذاتي للشعراء الصّعاليك، كما تطرقت إلى الخصائص الفنية والأسلوبية التي اتصف بها شعر الصّعاليك وقد تم الحديث في الفصل الثالث عن الشّنفرى ودراسة شعره، والموضوعات التي طرقها في ديوانه، مركزا على لامية العرب التي عرّفتُ بها وبالتحقيق في نسبتها إلى الشّنفرى أما الفصل الرابع فهو دراسة تطبيقيّة للامية العرب للشّنفرى.
الكلمات المفتاحية: ,اللامية ,الانزياح ,الشعر الجاهلي ,الصعاليك ,الأسلوبية ,السليك بن السلكة ,عروة بن الورد ,النقد الأدبي ,تأبط شرا ,الشنفرى ,البنية الإيقاعية ,الصورة الشعرية ,التراكيب النحوية ,المعجم الشعري .البنية اللغوية

تحميل الرسالة
مركز تحميل الصور